المحقق النراقي
11
مستند الشيعة
يمنعه هذا البعض على قسمين ( 1 ) : قسم لا يمنعه البعض الذي يجامع الأول ويمنع سائر من يمنعه ، وقسم يمنعه أيضا . وأيضا رأوا أنهم إما متحدون في جهة النسبة ، أو متباينون ، والأول إما لا يجامع بعضه من يمنعه البعض الآخر ، أو يجامع . فجعلوا كل نسيبين متباينين في جهة النسبة يجامعان في الإرث منضما مع من يجامع أحدهما ويمنع سائر من يمنعانه وإن لم يجامع الآخر ، أو متحدين فيها غير مجتمع ( 2 ) أحدهما مع من يمنعه الآخر وإن لم يجتمعا في الإرث في طبقة واحدة . وبتقرير آخر : الأنسباء إما متناسبون في جهة النسبة ، أو متباينون ، والأولون إما يجامع بعضهم بعض من لا يجامع الآخر أو لا ، والآخرون إما يجتمعون في الإرث أو لا . فجعلوا كل نسيبين متناسبين لا يجتمع أحدهما مع من يمنعه الآخر ، أو متباينين مجتمعين في الإرث في طبقة واحدة . ولأجل ذلك حصل للنسب طبقات ثلاث . . الأولى : الأبوان من غير ارتفاع ، والأولاد وإن نزلوا . الثانية : الإخوة والأخوات لأب أو لأم أو لهما ، وأولادهم وإن نزلوا ، والأجداد والجدات لأب أو لأم أو لهما وإن علوا . الثالثة : الأخوال والخالات والأعمام والعمات وإن علوا ، وأولادهم
--> ( 1 ) فالقسم الأول كأولاد الأولاد الذين يمنعهم الأولاد ، فإنه لا يمنعهم الأبوين اللذين يجامعان الأولاد ، ويمنعون سائر من يمنعه الأولاد ، والقسم الثاني كالأجداد " منه قدس سره " . ( 2 ) هذا القيد لتصحيح جعلهم الجد والأب في طبقتين مع اتحادهما في جهة النسبة ( منه قدس سره ) .